في صباح اليوم التالي استيقظ يزيد من نومه فوجد حنين جالسه علي الأريكة تنظر إليه كما لو أنها كانت تنتظره يستيقظ .
يزيد:خير يا حنين ايه الي مصحيكي دلوقتي .
حنين بارتباك:مستنياك.
خطفت الكلمه قلب يزيد وكان لها صدي مميز في قلبه.
يزيد:و انا تحت أمرك.
حنين بارتباك من جملته:انا لما اتجوزتك كنت ديما عندي احساس بالخيانه اني بخون مروان وبضحي بحبه بس امبارح لما انت قلتلي ان مروان وصاك انت بالذات عليا قل الاحساس ده عندي انا أسفه علي كل حاجه وحشه عملتها معاك وكل كلمه جرحتك بيها .
يزيد بتأثر:انا الي أسف انا لسه لحد دلوقتي مش مصدق اني شاركتهم في غصبك علي الجوازة بس ممكن اطلب منك طلب.
حنين:اتفضل.
يزيد:ممكن نبدأ حياتنا من جديد كأي زوجين طبيعين انا حابب ده جداً وحابب أن الجوازه دي تنجح فممكن تساعديني بس أوعدك انك مش هتندمي.
حنين:إن شاء الله بس ممكن تديني فرصه ولما اكون مستعدة هتلاقيني جيت عندك لوحدي.
يزيد:خدي كل الوقت الي تحتاجيه.
وتركها وذهب لكي يستعد للذهاب الي عمله وكالعادة عندما انتهي وجد ملابسه مرتبة علي الفراش و وجد حنين تدخل من الباب و تحمل بيدها صنية الفطار فجلس يزيد وتناول فطورة والتفت إليها قبل أن يذهب الي عمله.
يزيد:حنين لو احتاجتي اي حاجه اتصلي بيا .
وبخطوات متردده ذهب إليها وقبلها من رأسها وذهب مسرعاً الي عمله وتركها خلفه مصدومه وقلبها يدق بسرعه كبيرة .
ومر اليوم بسلام وفي المساء صعد يزيد إلي غرفة حنين ليطمئن عليها قبل ذهابه الي غرفة روان فدخل الغرفه فوجدها جالسه مع هبه يتحدثون و سيف يلاعب روفي بجوارهم فعندما شاهده سيف ذهب إليه مسرعاً وارتمي في حضنه.
سيف كالقذيفه:باااااباااا.
ولكن ما أثار دهشة حنين هو تقليد روفي له فقد جرت هي الأخري الي يزيد وهي تناديه بابا.فاستقبلها في أحضانه وحملها وقبلها :حبيبة بابا عاملة ايه.
روفي:الحمد لله.
كل هذا و حنين مصدومه من مناداة روفي ليزيد ب بابا وقد لاحظ يزيد شرودها ولكنه لم يعلق فقد وعدها أن يكون لها الوقت الذي تحتاجه وسوف يكون عند كلمته وبعد سؤالها هي وهبه عن أحوالهم ذهب الي غرفة روان.
وبعد تبديل ملابسه الذي حضرها بنفسه فهي لا تهتم به إطلاقاً ذهب للنوم علي الأريكة.
روان بغضب:اقدر اعرف انت بتعمل ايه.
يزيد:اكيد واضح اني هنام.
روان :و الوضع ده هيفضل لإمتي إن شاء الله ولا المدام موصياك ماتنمش جنبي.
يزيد بعصبية:اللهم اطولك يا روح انت حرام تعدي يوم من غير ما تاخدي علي دماغك. فذهبت روان الي الفراش و استلقت عليه وهي مغتاظه من معاملة يزيد لها.
في صباح اليوم التالي استيقظ يزيد مبكراً وذهب الي منزل عمه كي يساعدهم في تحضيرات زفاف ابنه وظل واقف علي قدميه من الصباح الي المغرب يساعد في إطعام المعازيم ثم ذهب الي المنزل كي يستعد للذهاب الي قاعة الزفاف وعندما وصل الي المنزل وجد روان ووالدته وسيف مرتدين ثيابهم و منتظرينه في بهو المنزل فأخبرهم أنه سيبدل ثيابه سريعاً ويأتي لإيصالهم الي القاعة وعندما دخل الغرفة وجد ثيابه مرتبه بعناية علي الفراش و حذائه نظيف ولامع وموضوع أمام الفراش.وعندم استعد وأصبح جاهزاً ذهب الي غرفة هبه .
يزيد:ايه ده انتم لسه ماجهزتوش .
حنين:اعمل ايه علي ماجهزت روفي خدها معاك خليها مع
ماما ولما توصلهم للقاعه وترجع هتلاقينا جاهزين.
يزيد :ماشي بس متتأخروش.
و حمل روفي وقبلها ثم أخذها و ذهب إلي السياره تتبعه ساميه وروان وسيف أوصلهم يزيد ثم عاد ليحضر حنين وهبه.
وعندما وصل وصعد إلي غرفته وفتح الباب صدم من هذه الحوريه الواقفه أمامه فكانت ترتدي فستان من اللون الذهبي بأكمام من الدانتيل فكانت غايه في الجمال و عند دخوله كانت تظن أنها هبه .
حنين:هبه معلش تعالي اقفليلي السلسله اصلي مش عارفه اقفلها .
فذهب يزيد إليها والبسها إياها ولفها إليه وقبل رأسها .
يزيد:ايه القمر ده.
حنين بخجل:شكراً انت كمان شكلك حلو.
يزيد بابتسامه:يلا بينا .
وذهب يزيد وحنين وهبه الي الحفل الذي كان جميل جدا واستمتعوا به كثيراً ولم يعكر صفوهم سوي تلك المرآه التي جاءت تطلب يد حنين لابنها من ساميه و سمعهم يزيد بالصدفه وهو يوصل روفي إليهم مما جعله يستشيط غضباً ويطرد المرأة بوقاحه ويخبرها أنها زوجته وأن تسأل مرة أخري قبل أن تضع نفسها في هذا الوضع المحرج و بعد هذا الموقف صمم يزيد على العودة إلي المنزل أخذ الجميع معه بالسيارة و عادوا إلي المنزل ثم عاد مره أخري إلي الفرح ينتظر انتهائه بفارغ الصبر .
اما عند حنين و هبه فبدلوا ثيابهم وجلسوا في غرفة هبه وهم يضحكون بشدة علي هذا الموقف المحرج وقد نامت روفي علي فراش هبه فحاولت حنين أخذها فرفضت هبه وقالت لها أن تتركها تنام معها فوافقت حنين بعد إصرار هبه.
وذهبت إلي غرفتها وأخذت تتذكر الموقف وهي سعيدة للغايه من غيرة يزيد عليها وقررت أن تبدأ معه اليوم صفحة جديده.
فذهبت إلي الدولاب واختارت فستان من اللون الاسود قصير الي الركبه وتركت شعرها مفرود بحرية ووضعت مكياج بسيط وجلست علي الأريكة تنتظر يزيد الذي عاد مسرعاً بعد انتهاء الزفاف فهو كان يريد النوم بشده فقد تعب كثيراً هذا اليوم ولكنه بمجرد أن قام بفتح باب الغرفه حتي صدم من منظر حنين فقد كانت جميله جداً بشكل يخطف الأنفاس قبله ريقه بصعوبه وذهب إليها بتمهل حتي وصل أمامها وأخذ يتأملها بحب وبعدها لم يعد يحتمل البعد فجذبها إليه حتي صار جسدها ملاصق لجسده ورفع وجهها إليه وظل ينظر في عينيها لفتره طويله لعله يجد نظرة تردد أو رفض ولكنه لم يجد ةسوي الاستسلام فالتقت شفتيها في قبله عنيفة أودع بها جميع المشاعر والأحاسيس التي تكمن بداخله ثم ذهب الي الفراش وهو مازال يقبلها ثم فصل القبله حتي تستطيع التقاط أنفاسها و عاد يقبلها مرة أخري و يديه تتحسس جسدها بحميميه و همساته تضيع عقلها لتستسلم له ليأخذها بشغف لا حد له و جموح مجنون وإحساس بالاكتمال لم يشعر به الا وهي زوجته وبين زراعيه.
وهكذا انتهت هذه الليله ببدايه جديدة وحياه جديدة لحنين ويزيد حياه مبنيه علي الاحترام المتبادل والتقدير وليست علي العناد والإهانة.
في صباح اليوم التالي استيقظت حنين و حاولت النهوض من مكانها ولكنها لم تستطيع التحرك من مكانها فقد كانت نائمة في احضان يزيد الذي كان يحتضنها بشدة كأنها ستهرب منه مما جعلها تحمر خجلاً من هذا الوضع فحاولت الافلات من بين يديه بهدوء فلم تستطيع ولكنه كان قد استيقظ من أول محاوله لها فنظر اليه بحب و هيام وابتسم لها ثم قبل راسها .
يزيد بحب: صباح الفل والياسمين.
حنين بخجل: صباح النور. ابعد بأه عشان أقوم اتأخرنا أوي .
يزيد:حد يسيب القمر ده ويقوم.
حنين :معلش قوم بأه عشان تروح علي شغلك وانا كمان عايزة أروح اطمن علي روفي.
يزيد:هي الساعه كام و ما ان التفت ليري الساعة حتي فرت هاربه الي الحمام تحممت وارتدت ثيابها وخرجت وهي تجفف شعرها .اه والف اه من شعرها فهو يعشق شعرها بطوله ونعومته ولونه بل اصبح يحب كل شئ بها صفاء وجهها طول شعرها رقة صوتها نعومة يديها رائحتها الجميله كرائحة الأطفال لايعلم كيف واين ومتي ولكنه متيقن انه اصبح عاشق مهوس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق