بعد انتهاء حنين من تمشيط شعرها التفت الي يزيد الذي مازال علي الفراش يتأملها بنظرة اخجلتها .
حنين بخجل:يزيد قوم يلا عشان ما تتأخرش علي شغلك انت أول مرة تفضل نايم لمتأخر كده الساعه داخله علي 11.
يزيد:والي مش عايز يقوم ولا قادر يبعد عنك ولا يشيل عينه من عليكي يعمل ايه.
خجلت حنين بشده حتي اصبح لونها أحمر ف ذهبت الي الفراش و امسكت يده تشده اليها كي ينهض وهو بدوره قام معها ولكنه ما ان وقف علي قدميه حتي حاوط خصرها يشدها اليه و احني رأسها اليها يلتقط شفتيها في قبله هادئه يبثها فيها حبه وشوقه اليها و شغفه بها وبعد فترة فصل القبله بعد ان شعر بحاجتها للهواء .
حنين وهي تحاول ابعاده عنها بخجل:يزيد ابعد لو سمحت و يلا بأه ننزل انا مش عارفه هيقولوا علينا ايه.
يزيد ببساطه:هيقولوا واحد ومراته في أوضتهم ب....... .
لم يكمل يزيد بسبب يد حنين الذي كتمت بها فمه حتي لا يبدء بالبوح بهذا الكلام الجرئ مره أخري.ثم قامت بالإفلات من بين يديه ودفعه حتي أدخلته الي الحمام.
حنين:الحمام جاهز .
فابتسم اليها وقبل ان يغلق الباب بعث لها قبلة طائره.
ابتسمت حنين عليه وذهبت ترتب الفراش وتنظف الغرف وتعطيرها ثم قامت بتحضير ثيابه كعادتها وقامت بترتيبها علي الفراش .ثم ذهبت الي هبه كي تطمئن علي ابنتها .
حنين ذهبت الي غرفة هبه ودقت باب الغرفه و دخلت بعد أذنت لها هبه بالدخول.
روفي وهي تحتضنها:مامي.
حنين بحب:حبيبة مامي عامله ايه .
روفي بحزن:انا زعلانه منك انا صحيت و مش لقيتك جمبي.
هبه:اخس عليكي يا روفي انا زعلت منك انت مش عايزة تنامي جمبي.
روفي :لأ يا عمتو انا بحبك كتير خالص خلاص متزعليش هنام جمبك علي طول.
هبه وهي تحتضن روفي: حبيبة عمتو يا ناس عايزة اكلك يا بطتي .
روفي:لاااا يا مامي عمتو هتاكلني.
وجلسو يضحكون و يلاعبون روفي الي ان اتي سيف وأخذها ليلعبوا في الحديقه وبعد ات ذهبوا التفتت هبه الي حنين تنظر لها بمكر .
هبه بخبث: اممم نقول صباحيه مباركه ولا ايه.
حنين بصدمه و خجل: اخرسي يا سافله.
هبه بفرح:يعني حصل لولولولولولي.
حنين تكتم فمها وهي متسعة العينين:اسكتي يا هبله هتفضحيني.
هبه:انا والله فرحانه أوي انك اديتي لنفسك وليزيد فرصه ربنا يسعدكم يارب.
حنين بعدم راحه:تصدقي اني لحد دلوقتي لسه مش مصدقه الي حصل ولا عارفه احدد مشاعري اتجاه يزيد.
هبه بعدم فهم:يعني ايه .
حنين بحيرة:مش عارفه ان بحس اني مرتحاله ومتقبلاه بس مش لدرجة حب يعني بس الله اعلم الايام هتعمل ايه .
هبه:ربنا يريح قلبك ويسعدك يا حبيبتي.
حنين:ويسعدك و نفرح بيكي يا عمري.
تغيرت ملامح هبه الي الحزن وقد لاحظت حنين ذلك فاستغربت.
حنين:مالك يا حبيبتي وشك اتغير ليه.
هبه بحزن:انا خايفه من الجواز قوي .
حنين:ليه يا حبيبتي ايه الي مخوفك تصدقي ان ولا مره كلمتيني عن خطيبك.
هبه:انا مخطوبه من أيام ثانوي لابن عمي علي وسافر بعدها علي طول انا مكنتش موافقه لاني مكنتش عايزة اتخطب او اتجوز بالطريقه دي هو بصراحه شاب كويس جداً بس انا بردو مش مرتاحه.
حنين:يا حبيبتي انتي الي مخوفه نفسك هو علي كلامك شاب كويس انتي مش متقبلاه لانك حاطه في دماغك انك اتخطبتيله غصب عنك مش انتي ديماً بتنصحيني اني اعطي ل يزيد فرصه انا الي دلوقتي بقولك اعطي لنفسك فرصه مادام هو شخص كويس.
هبه وقد ارتاحت قليلاً:عندك حق انا لازم احاول اتأقلم لانه حتي لو قلت مش عايزة اتجوزة محدش هيسمعني .
حنين بحزن علي صديقتها:معلش يا حبيبتي متعرفيش الخير فين وبعدين أهلك مش هيختارولك الا الأفضل. وبعدين معاكي بأه دا انتي هبه يعني الحنيه و الطيبه و الفرفشه يعني في مينت تخليه عاشق متيم ولهان.
هبه:خلاص بأه لوكلك لوكلك لوكلك افصلي صدعتيني يلا بينا ننزل لماما تحت.
حنين بصدمه:اه يا جذمه انا غلطانه اني بخفف عنك المفروض كنت اسيبك تتفلقي .
هبه بحب و هي تحتضن حنين:انا بهزر معاكي دا انتي انتميتي يابت و بير أسراري.
حنين :حبيبتي والله يلا بأه عشان ماما زمانها قاعده لوحدها وعشان نطمن علي روفي وسيف.
هبه وهي تنهض من مكانها:يلا بينا.
ذهبت هبه وحنين للبحث عن ساميه فوجدوها تجلس في الشرفه المطله علي الحديقه تراقب سيف و روفي و هما يلعبان .
حنين:صباح الخير يا ماما .
ساميه:صباح النور يا قلب ماما عامله ايه.
حنين:الحمد لله يا ماما بخير. انت عامله ايه.
ساميه:من ساعة ما شوفت يزيد وهو خارج فرحان و بيضحك و انا بقيت كويسه الحمد لله ربنا يفرح قلبك يابنتي ملكيش بركه الا يزيد يا حنين دا يا قلب امه شاف كتير في حياته من صدمته في البنت الي حبها لمراته الي مطلعه عينه و مأهملاه هو و ابنه و يشهد ربي اني جيت علي ابني كتير وياما قلتله استحمل بس هيا و لا هنا ..هي اه بنت اخويا بس هي مش أغلي عندي من راحة ابني و سعادته انا بقالي اكتر من ١٠ سنين مشفتش ابني فرحان كده.
هبه:ايه الدراما دي يلا بأه انا هموت من الجوع يلا نفطر.
ساميه:لأ ماتفطروش الساعه ١٢مبقاش كتير علي الغدا كلوا ساندوتش ولا حاجه عشان تعرفوا تتغدوا.
حنين:ماما عندها حق تعالي ناكل اي حاجه خفيفه.
وذهبت حنين وهبه الي المطبخ لإعداد شطيرتين لهما .
في غرفة روان كانت كعادتها تحادث ساره علي الهاتف.
ساره باستغراب :يعني مش عارفه تمسكي عليها اي حاجه.
روان بغل :ايوه هي علي طول قاعده مع هبه و عمتي ومش بتعمل اي حاجه تلفت النظر.
ساره بشر:متقلقيش مسيرها تقع تحت ضرسنا متقلقيش اخبار يزيد معاك ايه.
روان بحزن:من ساعة ماجيت و هو مش معبرني ولا كأني موجوده لا بيكلمني ولا كأني موجودة.
ساره بخبث:شوفتي لحست عقله بنت البندر و خليته يكرهك بكره تخليه يطلق عشان كده فتحي عنيكي لازم نتغدي بيها ما تتعشي بيكي .
في المزرعه.
كان يزيد يجلس علي كرسي مكتبه شارداً في ليلة البارحه وعلي وجهه ابتسامه يعد الدقائق و الثواني حتي يأتي ميعاد الغداء و يعود الي المنزل لكي يراها فقد اشتاق إليها بشدة و إلي رائحتها ونعومتها و خجلها الذي يأسره لم يكن مهتم و متشوق و شغوف لأحد هكذا من قبل وأخذ يسأل نفسه هل أحبها بهذه السرعه هل قلبه مازال قادراً علي الحب بعد صدمته الأولي بالفتاه الذي أحبها وخيبة أمله في زوجته . فهو غير متأكد اهو بالفعل يحبها أم أنه يحب اهتمامها به ولكنه متأكد أنه لايريد لهذا الاحساس الذي يشعر به أن ينتهي ثم نظر في ساعته وأخذ هاتفه و مفاتيحه وقرر العودة إلي المنزل .
في المنزل كانت حنين وهبه يساعدون أمينه في وضع الطعام علي الطاوله .
هبه:انا مش عارفه روان دي مستحمله تقعد كده ازاي من غير ما تعمل اي حاجه ديماً نجهز احنا و هي تيجي تأكل علي الجاهز.
حنين :مالناش دعوه بحد هي حره و احنا كمان لو مش عايزين نساعد محدش هيجبرنا فالحاجه الي بتعمليها اعمليها لله ومتنتظريش غيرك يعمل زيك ماشي.
هبه بخجل:ماشي .
وذهبوا لبضعة باقي الأطباق علي الطاوله غافلين عن يزيد الذي سمعهم ولم يشعروا به والذي أعجب جداً برد حنين وطيبتها وقف قليلا ً ثم ذهب الي حيث يجلس والديه سلم عليهم وجلس يتحدث معهم حتي اتت حنين تخبرهم بأن الطعام أصبح جاهزاً والتقت عيناها بعيون يزيد الذي غمز لها فأخفضت عينيها سريعاً و ذهبت مسرعه تلحق ب ساميه و عبد الرحمن وتركته خلفها يبتسم علي خجلها ثم لحقها الي غرفة الطعام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق