قد حضر الجميع الي المشفي عندما علموا بحادثة حنين وأخبرو أهلها بما حدث ولكن لم يعلم احد منهم كيف حدث ذلك كل ما أخبرهم به يزيد انه اصابها الدوار أثناء نزولها و سقطت من أعلي الدرج وانها كانت حامل و أجهضت بسبب قوة الصدمه بالأرض و حزن الجميع من أجلها و حاول الاطمئنان عليها والتحدث معها و لكنها كانت مغمضه عينيها رافضة الحديث مع الجميع فهي فحالتها النفسيه سيئه جداً و كيف لا تكون كذلك و قد قتلها من أحبت وتسبب في موت طفلها التي لم تستطيع السعادة بوجوده حتي رحل عنها بمجرد معرفتها بوجوده كيف ليزيد ان يفعل بها هذا كيف استطاع الشك بها كيف طاوعه قلبه لاتهامها بالخيانه وصفعها كيف استطاع كيف ومر يومان لم يحصل بهما جديد سوي حضور أهل حنين للاطمئنان عليها و لكنها بقت علي حالتها صامته و شارده في لا شئ حاولت امها ان تجعلها تتحدث و لكن بلا فائده وعندم دخل صلاح برفقه يزيد للاطمئنان عليه انكمشت علي نفسها عند سماعها صوت يزيد مما صدم يزيد وجعله يتسمر في مكانه الهذه الدرجه اصبحت تكرهه وتخافه بعد ان كان أمانها وملاذها وعندما سمعت صوت والدها نظرت اليه ودموعها تسيل علي خديها و لم تنطق بشئ سوي:بابا انا عايزة ارجع بتنا خدني معاك انا تعبانه أوي . و عادت بعدها الي حالتها السابقه من الصمت و الشرود و لكن دموعها ما زالت تسيل علي وجهها و لم تتوقف و لو لثانيه واحده و عندما حضر الطبيب لفحصها مجدداً حتي تسطيع الخروج و أخبرهم ان حالتها تسوء وانها بحاجه الي علاج نفسي كي تستطيع تخطي ما حدث لها و سيكون من الافضل لها ان تغير المكان حتي ترتاح وتتحسن نفسيتها و ذهب الجميع الي الخارج كي تستطيع سلوي وساميه تبديل ثيابها.
صلاح برجاء:بعد إذنك يا حاج عبد الرحمن و بعد إذن يزيد ان هاخد حنين عندي فتره لحد اما تتحسن .
يزيد و قد شعر انها ان ذهبت لن تعود اليه مره أخري: مفيش داعي يا عمي انا هاخد بالي منها و هراعيها و لو علي تغير المكان هاخدها و اسافر اي مكان يعجبها.
صلاح:معلش يا بني هي عايزة تروح معانا و هناك امها هتراعيها وبعدين انا أصلاً كنت هطلب منك تبعتها عشان فرح أدهم بعد شهر .
يزيد :بس يا عمي ....... .
قاطعه صلاح: من غير بس اهو منها ترتاح وتغير جو ومنها تنشغل عن حزنها ده بتجهيزات الفرح.
عبد الرحمن:خلاص يا بني سيبها تروح معاهم ترتاح شويه يعني عاجبك منظرها ده.
يزيد :طب ممكن اتكلم معاها شويه.
صلاح:ادخل يا بني انت بتستأذن .
و بالفعل ذهب يزيد الي غرفه حنين ودق الباب و استأذن من سلوي و ساميه و هبه ان يتحدث مع حنين بمفردهم.خرج الجميع وتركوهم مفردهم غافلين عن أعين حنين التي كانت تستجديهم ان لايتركوها معه بمفردهم و لكن يزيد قد لاحظ هذا فشعر بغصة في قلبه فتنهد بحزن وحاول الاقتراب منها ولكنه وجدها تبكي بشدة وتحتضن نفسها بيديها لعلها تحتمي منه.
يزيد بألم: حنين انا يزيد انت خايفه مني . و حاول الاقتراب منها فزاد هذا من رعبها مما جعله يعود الي الخلف ولكنه ظنها خائفة منه و لكنها لم تكن خائفه منه بل كانت غاضبة منه مصدومه وحزينه من شكه بها.
يزيد:حنين انتي هتروحي دلوقتي مع باباكي ومامتك بس ده لحد ما اتهدي ونفسيتك ترتاح بعدها لازم نتكلم مع بعض .وظل واقف تده دقائق يتأملها ثم خرج مسرعاً قبل ان يرجع في كلامه.
وبالفعل عادت حنين مع عائلته و مرت عدة أيام ولكنها كما هي صامته شارده لا تتوقف عن البكاء.
اما عند يزيد فحاله ليس أفضل من حالها فهو أصبح عصبي وحزين يعود من عمله يذهب الي غرفة حنين ويجلس بها وحيداً حزيناً يقتله ابتعادها عنه. و ظل ينظر الي باب غرفتها المحطم التي استغرب الجميع كيف تحطم هكذا ولكنه أخبرهم انه تحطم بدون قصد عندما اصطدم به حين كان يحضر ملابس لحنين لنقلها الي الشفي رغم انهم قاموا بتغيره الا انه لازال هناك أثر علي الحائط التفكير يقتله من هذا الشخص وكيف وصل الي الغرفه ولكن قاطع تفكيره صوت هاتفه يعلن عن وصول رساله فقام يزيد بالتقاط هاتفه من فوق الأريكة و قام بفتح الرساله ولكنه ما أن قرأها حتي اتسعت عينيه من الصدمه و لكنه حاول التماسك و ابتلع ريقه ثم قام فتح التسجيلات الصوتيه المستلمه مع الرساله.
وما أن انتهي عن سماعها حتي احمرت عيناه و ارتعش جسده ولكنه أسرع بالخروج من الغرفه وهو ينادي روان بصوت مرتفع زلزل المنزل وما أن أسرعت بالخروج إليه حتي قام بصفعها بشدة ثم سحبها من شعرها و ذهب بها الي المكان الذي تجلس فيه عائلته وألقاها أمامهم علي الارض ف تفاجأ الجميع بها.
عبد الرحمن وهو ينهض من مكانه بعصبية:ايه الي بتعمله ده يا ولد انت اتجننت.
ساميه وهي تحاول مساعدتها:اخس عليك يا يزيد ازاي تعمل كده .
يزيد: وانا في الشغل جاتلي مكالمه أن حنين بتخني فوجئت من الشغل جري عشان اتأكد من غير ما أفكر ولما دخلت البيت سمعت صوت حنين وهي بتصرخ في الأوضاع طلعت جري وحاولت افتح الباب بس كان مقفول من جوه فكسرت الباب ولما دخلت لقيت في راجل بيحاول يعتدي عليها وهي بتحاول تمنعه ضربته وحاولت اعرف منه الي حصل فقال لي أن مراتي كانت بتكلمه وهي الي قالتله انها لوحدها في البيت وطلبت منه يجيلها فاتصدمت وهو استغل صدمتي وهرب وانا بحاول ألحقه حنين كانت خايفه عليا وحاولت تمنعني بس انا عملت ايه قلتلها أنها خاينه وضربتها بالقلم ووقعت من علي السلم انا الي قتلت ابني بإيدي دي وانا قاعد دلوقتي في الأوضه جاتلي الرساله دي (حنين مظلومه و روان هي الي كانت بتكلم الشاب ده علي أساس أنها حنين وهي الي اديتله العنوان لما عرفت أن حنين في البيت لوحدها وسابتله المفتاح عشان تخليك تطلق حنين وتكرهها ولو مش مصدقني دي التسجيلات الي كانت بينهم اكيد انت عارف صوت مراتك هههههه تعيش وتاخد غيرها هههههههه) قولولي دي بتعمل فيها ايه الي تشوه سمعه ست زيها والي تقبل تدخل واحد غريب بيتي و أوضة نومي والي قبلت تدوس علي شرفي عشان ايه عشان الهانم غيرانه منها بس اقولك علي حاجه انا بكرهك يا روان بكرهك و ليكي حق تغيري منها لان ضوفرها برقبة عشره من أمثالك روان انتي طالق طالق طالق.
وتركها وذهب مسرعاً إلي الخارج فقد شعر أن الهواء ملوث وأنه أن أنتظر ثانيه في الداخل سوف يختنق.
عبد الرحمن:ليه عملتي كده ليه تدخلي لها واحد يعتدي عليها حرام عليكي منك لله منك لله انا يلعن نفسي اني جربت ابني يتجوزك منك لله يا شيخه منك لله .
ساميه ببكاء:ليه كده ياروان ليه كده ليه تعملي في نفسك كده ليه توطي رأس أبوكي الي الكل بيحترمة ليه ليه.
روان بكره:انتم السبب كلكم السبب حنين جميله حنين طيبه حنين مؤدبه كل حاجه بتعملها حنين حلوه إنما روان لأ روان دي حقوده روان دي مغرورة روان دي وحشه . لو غابت ثواني الكل بيتجن ويسأل عليها وانا لو مت محدش هياخد باله خطف حقك وشاركتني في جوزي حتي ابني بيحبها اكتر من كان لازم اخلص منها انا كنت بدافع عن حقي وانتم السبب لانكم شاركتوها فيه عرفتم ليه .
صمت الجميع أمام هذا الكره و الغل والحقد الذي تفوهت به روان أكانت تخفي كل هذا بداخلها وصل بها الحقد لهذه الدرجه أن تستبيح شرف امرأة مثلها وتدمر حياتها ولكن الي هنا وكفي.
عبد الرحمن:أمينه أمينه.
أمينه التي كانت تتنصت عليهم:ايوه يا حاج.
عبد الرحمن:لمي حاجة روان وقولي السواق يوديها بيت ابوها وبعد انا تمشي اغسلي البيت و طهريه خليه ينضف من النجاسه الي كانت فيه. فاهمه.
أمينه:أمرك يا حاج حاضر.
وبالفعل ذهبت أمينه ونفذت ما طلبه عبد الرحمن بالحرف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق