الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

رواية عشق آسر الفصل الاول

 


آسر رشوان: رجل أعمال٣٢سنه وسيم جدا بعيونه الرماديه وبشرته القمحيه وشعره الأسود الطويل بعض الشئ وذو جسد رياضي كان متزوج من ابنة خالته سما وكان يعشقها بشدة وانجب منها بنت ولكن توفيت في حادثة منذ خمس سنوات وتركته وحيدا هو وابنته. 


أروي عبد الرحمن: 22سنه طالبه بكلية التجاره رقيقه وجميله جداً بوجهها الابيض المستدير وعيونها العسليه المائله للخضار وشعرها البني الطويل  كانت تعيش مع والديها في القاهره الي ان توفي والديها وأخوها بحادث سياره وبعد أداء مراسم الدفن أخذها عمها الي بلدتهم لتعيش معه ومنذ ذلك الحين انقلبت حياتها الي جحيم. 



محمد عبد الله:ابن عم أروي وصديق آسر المقرب ويعمل معه في الشركه وسيم جداً بملامحه البسيطه خفيف الظل ويعشق المزاح يضيف جوا من المرح في أي مكان يتواجد فيه. 


أمجد رشوان:الأخ الاكبر لآسر ٣٥سنه يعمل هو وآسر في مجموعة شركات العائله  وهو هادئ جداً ومنطوي وقليل الحديث منذ تركته الفتاه التي أحبها من أجل الزواج من أحد اصدقائه .


إيمان رشوان:الأخت الصغري لآسر وأمجد 24سنه رقيقه جدا تمتلك ملامح هادئه ببشرتها القمحيه وعيونها الخضراء الواسعه وشعرها البني الناعم تحب الخير للجميع وتتمني السعاده لهم.


رنا:ابنة عم أروي انانيه وحقوده لا تحب أروي فهي تغير منها وتكرهها بشده .



ريم:ابنة عم أروي ايضا ولكنها عكس أختها فهي حنونه جدا وبسيطه وتحب أروي وتحزن عليها من قسوة أمها وأختها علي أروي وتتصدي لهم في كثير من الاحيان مما يؤدي الي وقوع العقاب عليها أيضا.


تالين: ابنه آسر عمرها ٦سنوات جميله جدا ومرحه تحب اللعب والحركه وتعشق والدها هي متعلقه به بشده. 


في نهاية اليوم الدراسي في إحدي المدارس الثانويه تجلس أروي بجانب صديقتها المقربه فرح 

أروي وهي تقلب عينيها في ملل:الحصه الممله دي هتخلص امتي. 

فرح وهي تنظر للساعه:3 2 1تن تن تن هاااااااي  اخيراَ.

المعلمه:ايه يافاشله منك ليها انتم كنتم في سجن انا مش عارفه انتم هتكون بناة المستقبل ازاي شكله هيبقي مستقبل طين. 

لم تعيرها الطالبات اي إهتمام وهم يحملون حقائبهم المدرسيه و يركضون الي الخارج. 

أروي بعبوس:يووه اكيد بابا هيتأخر عليا كالعاده.

فرح بتنهيده:شكله كده يلا بينا نروح مشي. 

أروي بامتعاض:يلا ياختي. 

وعادت أروي ومعها فرح إلي منازلهم سيراً علي الاقدام بعد اتصال أروي علي والدها وإخباره بعودتها حتي لايذهب الي المدرسه ليقلها الي المنزل. 

دلفت أروي إلي المنزل بتعب وإرهاق فالمسافه بين المدرسه والمنزل ليست بسيطه .

أروي بصوت عال:صفاااء صفاااء. 

صفاء:نعم ياست أروي بتزعقي ليه حد قالك اني طارشه. 

أروي بتجاهل:هاتيلي مايه بسرعه هموت من العطش. 

صفاء ببرود:روحي هاتي لنفسك انا مش فاضيه بجهز السفره عشان زمان الاستاذ عبد الرحمن راجع من الشغل. 

أروي وهي تضغط علي اسنانها: قولتلك روحي هاتيلي مايه احسن لك. 

صفاء بتحاهل:روحي هاتي لنفسك انا مش فاضيه. 

أروي بعصبيه:الحق مش عليكي الحق علي ماما الي دلعتك. 

فريده بإستهجان:في ايه يا أروي ايه الدوشه الي انتي عملاها دي. 

أروي بغضب: بقول للأبله صفاء تجيبلي مايه بتقولي انا مشغوله هاتي لنفسك. 

فريده بحزم:عندها حق ماتجيبي لنفسك هي مشغوله.

أروي بعصبيه:وهي شغلتها ايه وبتاخد مرتب ليه مش عشان تشوف طلباتنا ولما انا اخدم نفسي خلاص تبقي هي لازمتها ايه. 

فريده بغضب:انتي قليلة الادب ومتعاقبه فوق علي أوضتك ومتخرجيش منها لحد اما تتعلمي ازاي تحترمي الناس الي عايشين معاكي. 

ذهبت أروي الي غرفتها وهي تدب  الارض بقدميها ماشي ياصفصف ليكي يوم. 

وبدلت ثيابها وخلدت الي النوم وبعد ساعه  استيقظت علي دقات علي باب غرفتها. 

أروي بنعاس:مين.

خالد:انا يارورو. 

أروي:ايوه ياخالد فيه حاجه. 

خالد :ماما بتقولك قومي صلي وانزلي عشان بابا رجع من الشغل بس متتأخريش عشان الأكل علي السفره. 

أروي:حاضر ..امال كان لزمته ايه اطلعي علي أوضتك انتي متعاقبه. 

دلفت أروي الي المرحاض وبعد انا انتهت ارتدت ملابس الصلاه ثم أدت فريضه الصلاه وارتدت بدلتها الرياضيه المفضله وذهبت الي أسرتها. 

أروي بابتسامه واسعه:بابا وحشتني أوي كده تتأخر عليا وارجع ماشيه. 

عبد الرحمن:معلش يا حبيبتي كان عندي اجتماع مهم معرفتش ارجع بدري. 

فريده:أروي تعتذري لصفاء صفاء مش شغاله عندنا دي فرض من افراض العيله ومينفعش نجرحها بأي كلمه.. 

أروي وهي تشعر بالخحل من نفسها: حاضر يا ماما. 

بعد قليل جاءت صفاء تحمل أخر طبق وعندما استدارت لتعود الي المطبخ. 

فريده:راحه فين ياصفاء ميت مره قلتلك متاكليش لوحدك انتي هتقعدي تاكلي معانا. 

صفاء بإحراج:حاضر ياست فريده. 

فريده وهي تنظر الي أروي:صفاء أروي كانت عايزه

تقولك حاجه اتفضلي يا أروي. 

أروي بخجل:انا أسفه يا صفاء متزعليش مني انتي زي اختي الكبيره ومكنش ينفع ازعلك. 

صفاء بحنان:ولا يهمك ياست أروي. 

وجلست العائله يتناولون الطعام بسعاده وسط جو ملئ بالمرح والمزاح ومشاكسة خالد وأروي. 

بعد عدة اسابيع حان موعد امتحانات الثانويه الخاصه بأروي وفرح. 

صباح أول يوم امتحان. 

فريده:معقول يا رورو منمتيش خالص هتركزي في الاجابه ازاي يا بنتي. 

أروي برعب:اعمل ايه يا ماما مش قادره اغمض عيني من القلق. 

فريده بهدوء:متخافيش يا حبيبتي ان شاء الله

ربنا هيوفقك ويسهلك الصعب. 

أروي:ان شاء الله.. 

فريده :طب يلا عشان فرح جت تحت مستنياكي. 

أروي :حاضر ياماما ثواني وهحصلك هلف الطرحه بس. 

انتهت أروي من ارتداء ملابسها وذهبت الي فرح مسرعه حتي لا يتأخرو عن موعد الامتحان. 


فرح:ايه يا بنتي كل ده مش هنلحق نراجع يلا. 

فريده:ربنا معاكم يا حبايبي ان شاء الله هيجي سهل. 

أروي بقلق :يارب ياماما ادعيلنا. 

فريده:من غير ماتقولي ياحبيبتي انا بدعيلكم ليل نهار. 

وبعد قليل وصلت أروي وفرح إلي المدرسه لاداء الاختبار وفي نهاية فترة الامتحانات تحديداً اخر ليله في فترة الامتحانات. 

فريده بقلق:أروي أروي. 

أروي: ايوه يا ماما في ايه مالك. 

فريده بتوتر :عمك تعبان أوي واتصلو علي باباكي وعمك طالب يشوفه. 

أروي:طب ايه الحل انا لسه عندي امتحان بكره. 

فريده بحيره:والله منا عارفه بصي احنا هنسافر وهناخد خالد معانا عشان تعرفي تذاكري وصفاء هتفضل معاكي وهرن علي مامت فرح تسيبها تيجي تقعد معاكي واحنا مش هنتأخر هنطمن علي عمك وهنيجي علي طول. 

أروي باستسلام:خلاص ياماما الي تشوفيه بس بليز متتأخروش عليا. 

فريده:ان شاء الله. 

وبالفعل أتت فرح ال حنين لتبقي معها ومعهم صفاء وسافر عبد الرحمن وفريده ومعهم خالد. 

فرح:هيي انا فرحانه أوي ان احنا هنبات مع بعض ياسلام لو كنا في الاجازه. 

أروي: ولا تزعلي ياستي هنذاكر النهارده بس وبكره نسهر براحتنا يلا بقي عشان نلحق نخلص. 

فرح:يلا .

وذهبت كل واحدة منهم في مكان بعيد عن الاخره حتي تستطيع كلا منهما المذاكره بتركيز. 

وفي اليوم التالي بعد الانتهاء من أداء الاختبار 

أروي :الحمد لله أخيراً خلصنا وهنتنقل من فترة الخوف من الامتحان لمرحلة القلق من النتيجة. 

فرح: بس المهم اننا نستمتع باليوم ده بعد الفتره المرعبه الي فاتت دي. 

أروي :يلا بينا.

وذهبت أروي وفرح الي المنزل وتناولو الطعام مع صفاء ثم ارتاحو قليلاً وقررو الخروج للتنزه فذهبو الي الملاهي وتناولو الطعام في احد المطاعم الشهيره والتسوق واكل المثلجات واستمتعو بكل ثانيه من هذا اليوم ثم عادو الي المنزل منهكين بشده. وفجأه ورد اتصال علي هاتف أروي. 

فرح:ماتردي يابنتي. 

أروي بتجاهل:دا رقم غريب مش هرد .

ولكن المتصل أصر علي الاتصال اكثر من مره. 

فرح باستغراب:دا مصمم بأه رد يا بنتي اكيد حاجه مهمه. 

أروي بقلق لاتعرف مصدره وانقباض شديد في قلبها:السلام عليكم. 

المتصل:عليكم السلام حضرتك تعرفي الاستاذ عبد الرحمن. 

أروي بخوف:أيوه.انا بنته. 

المتصل : هو وعيلته عملو حادثه وهما في المستشفي دلوقتي ولازم حضور حد من العيله. 

سقط الهاتف من يد أروي وسط استغراب فرح واخر ما شعرت به أروي قبل ان تتهاوي علي الارض هو صراخ فرح بإسمها.


في المستشفي

بعد انا فاقت أروي من إغمائها ذهبت الي المستشفي برفقة فرح و والديها وعندما وصلت إلي المستشفي أخبرها موظف الاستقبال عن مكان قسم الطوارئ فذهبت راكضه تتبعها فرح و والديها فوجدت عمها يجلس إمام الغرفه ويضع رأسه بين يديه وتظهر عليه علامات المرض وبجانبه ابنه محمد فركضت إليه تسأله عن أهلها.

أروي ببكاء :عمي ايه الي حصل ماما وبابا حصلهم ايه.

الرد

أروي بانهيار وفرح تساندها:أرجوك ياعمي طمني بابا وماما فين هما بخير صح أرجوك رد عليا.

والد فرح:أرجوك يا أستاذ عبد الله طمنا البنت هتموت .

لم يرد أيضا وما زالت رأسه بين يديه.

والد فرح برجاء ل محمد:طب طمنا انت يابني.

محمد بدموع هو ينظر إلي أروي:عمي حالته خطيرة و في العناية .

أروي بانهيار:طب وماما ومحمد.

محمد بدموع:البقاء لله.

أروي بهستريا:لأ لأ انت كذاب مستحيل ماما تسبني هي وعدتني انها مش هتتأخر صح يافرح انتم كذابين.

الجميع يحاول تهدئة أروي ولكن بلا فائدة فذهب محمد لاستدعاء الطبيب ووضعوا أروي في إحدى الغرف  وفحصها الطبيب وأعطاها حقنه مهدئه وأخبرهم أنها أصيبت بانهيار عصبي وأنها ستظل في المستشفي بعض الوقت وجلست معها فرح ووالدتها.

بينما ذهب والد فرح مع عمها وابنه وبعض الأقارب  لأداء مراسم دفن أمها وأخيها وبعد يومين بالفعل تحسنت حالتها قليلا وكانت كل يوم تذهب لزيارة أمها وأخيها ثم تذهب الي أبيها في المستشفي تقضي معه اليوم تكلمه وترجوه ألا يتركها وحيدة ولكنه مازال في غيبوبته فذهبت الي الطبيب لتسأل عن حالته.

و طرقت الباب ودخلت بعد الاذن.

أروي:السلام عليكم .

الطبيب بهدوء:عليكم السلام إتفضلي يا أنسه أروي.

أروي:انا كنت جايه أسأل حضرتك عن حالة بابا.

الطبيب بحزن:مش هخبي عليكي يا بنتي حالته خطيرة والأمل ضئيل أنه يعيش بس خلي أملك في ربنا كتير وادعي له دائماً وان شاء الله ربنا هيقومه بالسلامه.

أروي بحزن:شكراً يا دكتور.

وعادت أروي مره أخري إلي بيت فرح فهي ذهبت لتبقي عندهم تحت إصرار والد فرح بعد أن رفضت العوده مع عمها الذي اضطر للعوده لتدهور حالته الصحية لتبقي بجانب والدها لكن محمد يأتي إليها دائما ليطمئن عليها وعلي حالة والدها.

وفي صباح اليوم التالي استيقظت أروي كعادتها مؤخرا لتذهب الي والدها فوجئت بفرح تدق الباب .

أروي:ادخل.

فرح ووالدتها والحزن ظاهر علي ملامحهم: في ايه طنط مالكم.

والدة فرح ببكاء:مش عارفه أقولك ايه يابنتي.

أروي بقلق ونظره تحمل الشك:بابا جراله حاجه.

فرح بدموع:البقاء لله يا أروي.

أروي بصدمه:ايه بابا حتى انت يابابا سبتني لوحدي هعيش ازاي من غيركم.

فرح ببكاء علي صديقتها:اهدي يا أروي وادعيله ربنا يرحمه.

أروي ببكاء عنيف:ربنا يرحمهم .

وبعد مرور شهر علي موت والد أروي كانت جالسه في غرفتها بمنزل فرح تبكي بشده علي أسرتها .

وفجأه انفتح الباب.

فرح:ايه يا أروي بقالي ساعة بنادي عليكي.

أروي:معلش يا فرح اصلي كنت سرحانه.

فرح بحزن :أروي بابا بينادي عليكي عشان عمك بره جاي ياخدك معاه.

أروي بخوف ذهبت الي والد فرح:ايوه ياعمو.

والد فرح:اجهزي يا حبيبتي عمك جاي ياخدك معاه.

فرح ببكاء: حاضر .

والد فرح بشفقه:غصب عني والله يا أروي لو بإيدي تفضلي معايا هنا زيك زي فرح بس مقدرش امنعه هو عمك بردو.

لم ترد أروي وذهبت لتحضر حقائبها وبعد قليل   حضر عمها برفقه سائقه فودعت فرح وعائلتها وسط دموع الجميع وذهبت مع عمها رغماً عنها ولكن هذا هو الأفضل فهي قد جلست مده كبيره بمنزل فرح وهي تشعر أنها أثقلت عليهم .وتحركت السياره الي بلدة عمها وهي تشعر بالقلق والتوتر فهي تعلم أنها لن تكون مرحب بها بمنزل عمها فزوجته  حنان لا تحبها فقد قصت لها امها أن زوجة عمها كانت تحب أبيها ولكن أبيها رفض الزواج منها لانه كان يحب أمها فقد كانت زميلته في الجامعه فاضطر جدها ليزوجها لابنه الآخر حفاظاً على كلمته مع والدها.ومنذ ذالك الحين وهي تكره والدتها لأن والدها فضلها عليها وتكرهها لأنها تشبه امها كثيراً.فلعنت الزمن الذي اضطرها للعيش في منزل أهله رافضين لها ولكن ما باليد حيله .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رواية عشق آسر الفصل الثالث و العشرون .

  لم تستطيع رنا أن تحتمل هذا الكلام الذي وجهته لها هذه الخادمه الحقيرة فرفعت يدها عاليا ثم هبطت بها علي وجه سمر التي قدمت من فعلتها و اتسعت ...