السبت، 2 أكتوبر 2021

رواية غرام يزيد الفصل السادس

 


في صباح اليوم التالي:

استيقظت حنين علي لمسات ناعمه علي بشرتها و زراعيها ففتحت عينيها بنعاس فصدمت بأعين مروان التي كان يحدق بها بنظرات مليئة بالحب والحنان فأغلقت عيونها سريعاً في خجل و جذبت الغطاء علي وجهها فضحك مروان بشده عليها وألقي الغطاء بعيد عنها.

مروان وهو لايستطيع التوقف عن الضحك: صباح الورد ياقلبي .انتي لسه مكسوفه مني ولا أيه.

حنين بخجل شديد:صباح النور .

مروان بحب وسعادة واضحة في صوته:ياااه يا حنين مش مصدق انك خلاص بقيتي مراتي و في بيتي انا حاسس اني بحلم انا من يوم ما شوفتك وانا بحلم باليوم الي يجمعنا فيه بيت واحد .

حنين بدموع وتأثر من كلام مروان : ربنا يقدرني و أسعدك ياحبيبي.

مروان بحب:سعادتي انك تفضلي جنبي .

ارتمت حنين بين زراعي مروان تضمه إليها بشده و تدعوا الله أن يديم هذا الحب بينهم.

مروان بخبث:انا كنت ناوي نخرج نقضي اليوم برا بس شكلي هغير رأيي.

حنين بحماس :بجد يا ميرو.

مروان بحب:بجد ياروحي عايزة تروحي فين.

حنين بحماس وسعادة كالاطفال:عايزة اروح الملاهي و ناكل آيس كريم و مارشيملو و بعدين  ناكل بيتزا وبيبسي ونروح علي النيل عايزة نروح في اماكن كتير.

مروان بمزاح :طب أجهز يلا ياصغنن عشان نلحق اليوم من أوله.

حنين بعبوس : ايه صغنن دي شايفين في كي جي تو.

مروان بحب:اجمل و ارق صغنن فى الدنيا.

حنين و قد لانت ملامحها:إذا كان كده معلش.

مروان بضحك علي طفولتها:هههههههه طب يلا قومي اجهزي و لا أغير رأيي.

حنين:لأ خلاص قمت أهو.

أسرعت حنين و دلفت الي المرحاض بسعاده كي تستعد لهذه الخروجه وبالفعل قضي مروان و حنين اليوم بالخارج و كان من أسعد أيام حياتهم و عادوا في نهاية اليوم الي المنزل لاستقبال اهلهم فقد أخبروهم أنهم عادوا الي المنزل .

جلست حنين بتعب:كان يوم جميل اوي يا ميرو أتمني نعيده تاني .

مروان بحب و هيام:ربنا يقدرني واسعدك واخلي ايامك كلها جميله زي النهارده و اوعدك ياحبيبتي طول منا عايش هخلي ايامك كلها حب وسعادة وعمري ما هكون سبب في دموعك و لاحزنك .

حنين بهيام:اناعمري ماكنت أتمني زوج افضل منك انت هدية من ربنا ليا وان شاء الله هصونها واحطها في عيوني.

احتضنتها مروان بشده ثم فصل العناق واخذ شفتيها في قبله عميقه وأخذت يداه تسير بحريه علي جسدها ثم قاطعها صوت الجرس 

مروان بحنق :ده وقته ده انا غلطان اني قولت لهم أننا رجعنا.

وصل مروان للباب وسط ضحك حنين علي مظهره.ثم وقف قليلاً يلتقط أنفاسه ثم فتح الباب بابتسامه كبيرة يرحب بهم بحفاوة وسط ضحكات حنين التي انتبهت إلى أمها التي ما أن لمحتها حتي هتفت بإسمها وجرت عليها تحتضنها بشدة ولهفه .

سلوي ببكاء : وحشتيني اوي يا نونا البيت وحش أووي من غيرك.

حنين بدموع:انتو كمان وحشتوني أووي يا ماما.

صلاح:ايه يا سلوي انتي هتقضي اليوم كله واقفة ابعدي كده عايز اسلم علي حبيبة بابا.

حنين بحب:ازيك يا بابا عامل ايه وحشتني خالص.

صلاح بحنان ابوي:انتي الي وحشتيني أوي يا حبيبتي مش عارفين نقعد في البيت من غير شقاوتك.

حنين:انتو كمان واحشني والله أدهم مجاش معاكم ولا ايه.

أدهم:انا جيت اهو بس كنت بجيبلك هدية.

التفت حنين بسرعه إلي أدهم فوجدته يحمل هديتان ملفوفتان بشكل انيق .

حنين :تاعب نفسك ليه بس يا أدهم.

أدهم بمراوغه:مش هتسأليني انا جايب هديتين ليه.

حنين باستغراب:ليه؟!

أدهم وهو يعطيها الهديه الأولي وهويقبل جبهتها:دي بمناسبة الجواز الف مبروك يا حبيبتي.

حنين بخبث :الله يبارك فيك يا دومي عقبالك يا رب .ثم أردفت بفضول:طب و التانية.

أدهم بمراوغة:التانيه دي ليه يا أدهم ها ليه ها .

حنين بفضول شديد:بطل غلاسه يا أدهم قول بأه.

أدهم:عشان لارا كلمتني وقالت لي أن نونا حبيبتي نجحت وطلعت الأولي علي الدفعة.

حنين بصدمه:قول والله متهزرش معايا.

أدهم بضحك:هههه والله مش بهزر.

حنين بفرحه عارمه:مروان مروان.

مروان:انا جمبك اهو ياحبيبتي.الف مليون مبروك يا روحي وعقبال التخرج.

حنين تكاد تطير من الفرحه:الله يبارك فيك يا حبيبي.

أدهم :احم احم انا لسه هنا.

ضحك الثلاثة بشده ثم انضموا للعائله الحكيم يبارك لحنين. 

و قضت االعائلة وقتاً ممتع مع العرسان ثم انصرفوا لتأخر الوقت .و مر شهر علي نفس الروتين لا يزيد سوي عودت مروان للعمل ثم يعود ليتناول الطعام مع حنين و يرتاح قليلا ثم يصطحب حنين للخارج و يعودا ليلا للنوم.

و ظلا علي هذا الوضع حتي اقترب موعد حلول عيد الاضحى وفوجئ مروان باتصال من أخيه يزيد يخبره بضرورة حضوره لقضاء بعض الوقت مع العائله.

مروان باستغراب لعلاقته مع يزيد متوترة منذ أخبره باعتراضه علي الزواج من خارج العائله :السلام عليكم ازيك يا يزيد عامل ايه وروان و سيف عاملين ايه.

يزيد بإقتضاب:الحمد لله ، انت اخبارك ايه و مراتك عامله ايه.

مروان :الحمد لله بخير.

يزيد:انا اتصلت بيك عشان أفكرك انك لازم تكون موجود مع العيله وقت الدبح زي كل سنه فاكر ولا بنت البندر نسيتك عاداتنا.

مروان بحزن:لأ يايزيد مانسيتش و حنين عمرها ما هتنسيني أهلي.

يزيد بإقتضاب :الأيام هتبين احنا هنستناك متتأخرش يا مروان.

مروان:أن شاء الله.

أغلق مروان الهاتف وهو يشعر بضيق من كلام أخيه.

في نفس الوقت دخلت حنين الغرفة .

حنين باستغراب :مالك يا مروان متضايق ليه.

مروان بإبتسامه خفيفة:مفيش ياحبيبتي،

حد يبقي معاه القمر ده و يتضايق.

حنين بخجل:بس يا مروان.

مروان بجديه :حنين عايز اقولك علي حاجه.

حنين بفضول:قول يا حبيبي.

مروان: أهلي عايزين نقضي معاهم العيد زي كل سنه معلش ياحبيبتي بس دي عاداتنا ولازم نحترمها.

حنين بحب:معلش ايه يا حبيبي دول أهلك وليهم حق عليك وبعدين اي مكان هنبقي فيه مع بعض هيبقي جنه.

مروان بهيام و حب و هو يقبل يدها:ربنا يخليكي ليه يا أحلي هديه انا بحبك أوي يا حنين.

حنين:وانا كمان بحبك أوي.

مروان:طب يلا ندخل أوضتنا أقولك علي سر.

حنين بدلع:بس يا ميرو.

مروان :كل الدلع ده و في الاخر بس ليه هو انا أهبل.

و حملها مروان الي غرفتهم وسط صراخها الذي لم يهتم له.

.................


في الصباح.......


مروان:نونا، قلبي،يلا يا حبيبتي اصحي.

حنين بنعاس:ههمم سيبني شويه صغيرين يا ميرو.

مروان بتحذير:اصحي يا نونا بدل ما أتهور.

استيقظت حنين  بسرعه فوجدت مروان يحيط بها وهي تحت الغطاء.

حنين بخجل: ابعد يا ميرو خليني أقوم.

مروان بخبث:طب ماتقومي هو انا ماسكك.

و ظل مروان يقترب منها ويقبل جبينها ثم عينيها ثم اقترب من شفتيها فقاطعه رنين الهاتف.

مروان بعبوث:مين الغتت ده،هرد وارجعلك اضحكي أوي .

ذهب مروان ليجيب علي الهاتف في نفس الوقت جرت حنين الي المرحاض وسمعت مروان يضحك عليها ويردد:هتروحي مني فين هجيبك هجيبك 

و بعد مرور عدة أيام اخبر مروان حنين أنهم سوف يسافر غداً الي أهله لقضاء بعض الوقت هناك وقد تطول المده لعدة أشهر و أنه قد أخذ إجازة من العمل مسبقاً فأخذت حنين تحضر حقائبهم و ما يمكن أن يحتاجوه في رحلتهم و لا تعلم لماذا تشعر بانقباض في قلبها فقد التقت بأهله مسبقاً و ارتاحت لهم كثيراً و لا تجد تفسير لهذا الانقباض فاستغفرت ربها و أخذت تحضر الحقائب و عندما انتهت من التحضير وضعتهم جانباً و حضرت الثياب التي سيرتدوها غداً و ذهبت للنوم بين أحضان زوجها تهدئ من روعها ولسانها يردد:لعله خيراً.

.....................................




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رواية عشق آسر الفصل الثالث و العشرون .

  لم تستطيع رنا أن تحتمل هذا الكلام الذي وجهته لها هذه الخادمه الحقيرة فرفعت يدها عاليا ثم هبطت بها علي وجه سمر التي قدمت من فعلتها و اتسعت ...