عندم ذهب يزيد غاضباً من منزل حنين لحق به أدهم و قام بالنداء عليه و لكن يزيد لم يرد عليه واستقل سيارته و ذهب مسرعاً فتنهد أدهم بيأس و عاد الي المنزل اما حنين فما ان عادت الي غرفتها و نامت علي فراشها تبكي بصوت عالِ وتدعوا الله ان يريح قلبها و تتمني ان ل كل ماحدث معها مجرد كابوس سئ و ان تفيق منه وظلت علي وضعها تبكي بشده حتي سمعت صوت والدتها تنادي عليه فاعتدلت وقامت بتجفيف دموعها وذهبت الي الخارج حيث تجلس والدتها هي و أدهم.
حنين بصوت يظهر عليه أثر البكاء:أيوة يا ماما انت ندهتيلي.
سلوي بحزم وغضب:جوزك خرج زعلان ليه.
حنين نظرت في الارض ولم تجب علي سؤالها.
سلوي:انت أول ما جيتي هنا انا سألتك يزيد مزعلك في حاجه قلتيلي لأ و اختارتي انك تخبي و محدش يتدخل بينكم .صح.
حنين :صح.
سلوي بغضب:لما انتي عارفه ان الزعل الي بينك وبين جوزك لازم يفضل بينكم و مفيش حد يعرفه عملتي كده ليه.
حنين ببكاء:انا عملت ايه يا ماما.
سلوي:ازاي جوزك يجي لحد بيت أهلك و يخرج زعلان و متضايق بالشكل ده مهما كان الي مزعلك منه الكلام يبقي بهدوء واحترام.
حنين:انا أسفه.
سلوي وهي توجه كلامها لأدهم:اتصل بيه يا بني و اعتذر له وا ديلها التليفون تصالحه .
أدهم وهو يقوم بالاتصال علي يزيد:الو.
شخص مجهول:حضرتك تعرف صاحب التليفون ده عامل حادث وهو دلوقتي في مستشفي ******** .
أدهم بارتباك:تمام انا جاي حالاً.
سلوي :في ايه يا أدهم ايه الي حصل .
أدهم :يزيد عمل حادثة وهو دلوقتي في المستشفي.
حنين بفزع وقد عادت اليها ذكري وفاة مروان في حادث ايضاً لاااااا هل سيتركها هل سيرحل عنها ويتركها وحيده مرة أخري كما تركها مروان من قبل لا مستحيل ان تسمح له بذلك ليس من حقه تركها بعد ان جعلها تعشقه لا لا لن تسمح له ثم قامت من مكانها و ركضة مسرعه تريد الذهاب اليه بسرعه يتبعها أدهم وقام بإحضار السيارة و ذهبواْ بسرعه الي المشفي وقام أدهم بالاستعلام عن مكانه وأسرعوا الي مكانه وما ان دخلت حنين الغرفه حتي وجدته مستلقي علي فراش المشفي ووجهه شاحباً ظلت واقفة مكانها فتره كبيرة قبل ان تتحرك اليه بلا وعي و تمسك بيده و تنادي عليه.
حنين:يزيد .
يزيد بخفوت وإجهاد:حنين انتي جيتي كنت خايف أموت قبل ما أشوفك.
حنين ببكاء عنيف وهي تقبل يده:ما تقولش كده انت ان شاء الله هتكون كويس. حاسس بإيه دلوقتي.
يزيد:بقيت كويس لما شوفتك سامحيني يا حنين .
حنين :مسمحاك يا حبيبي .
يزيد وهو يبتسم بإجهاد :انا دلوقتي لو مت هاموت وانا مرتاح .
حنين بصراخ مقترن ببكاء:لأ يايزيد لأ ماتسبنيش لوحدي انا مش هقدر استحمل فراق تاني ارجوك يايزيد متسنيش انت لو جرالك حاجه هموت.
يزيد وهو يقاوم إغلاق عينيه: ما تسيبنيش يا حنين .
حنين:انا جمبك اهو يا حبيبي مش هسيبك.
ثم أغلق عينيه ففزعت حنين وقام بالنداء علي أدهم الذي كان يجلس امام الغرفه فقد اراد ان يترك لهم بعض الخصوصيه ولكنه ما ان صراخ حنين بإسمه حتي أسرع بالدخول اليها .
أدهم بفزع:في ايه ايه الي حصل .
حنين:نادي الدكتور بسرعه.
اسرع ادهم الي غرفة الطبيب وقام باسطحابه الي غرفة يزيد وامرهم ان ينتظروا في الخارج حتي يستطيع فحصه.
و بعد نصف ساعه خرج الطبيب فأسرع اليه أدهم و حنين فأخبرهم بأنه قد دخل في غيبوبه .
في منزل عبد الرحمن كانت تجلس ساميه و معها ابنتها هبه .
هبه ببكاء:يا حبيبتي يا حنين كل ده يحصلك ليه انت متستاهليش كده والله.
ساميه: منها لله الي كانت السبب انا مش قادرة اصدق ان الحقد والغباء ده كله يطلع من روان بقا تدخل واحد غريب البيت عشان يعتدي علي شرف جوزها كل ده عشان غيرانه منها .
هبه بحرقه علي صديقن عمرها بل اختها:منها لله ربنا ينتقم منها.
ساميه:اهي أخدت جزائها .
هبه باستغراب:جزاء ايه هي بدل اتطلقت تبقي خلاص أخدت جزائها.
ساميه: انا سمعت ان هشام ادالها علقة موت لدرجة انها كانت هتموت في ايده و حبسها في الاوضه الي علي السطح من غير اكل ولا شرب.
هبه:تستاهل اهي خسرت كل حاجه بسبب حقدها وغباءها خسرت جوزها و ابنها وعيلتها.
ساميه: سيف تصدقي انه طول الوقت زعلان وقاعد لوحده عشان حنين و روفان ومسألش عن أمه ولا مره.
هبه:هي اللي يسامحها كانت بتهتم بيه ولا بتعبره.
وفجأه دخل عبد الرحمن مسرعاً .
ساميه بخضه:بسم الله فيه ايه يا حاج حد حصله حاجه.
عبد الرحمن:يزيد عمل حادثه و انا هسافر له دلوقتي.
ساميه :يا حبيبي يا بني رجلي علي رجلك انا عايزة اطمن علي ابني .
عبد الرحمن: طب اجهزي يلا بسرعه.
هبه ببكاء:انا كمان هاجي معاكم انا عايزة اطمن علي يزيد.
عبد الرحمن:مش هينفع تسافري الطريق طويل عليكي وانت حامل خليكي هنا واحنا هنبقي نطمنك.
واستعد عبد الرحمن و ساميه وانطلقوا في طريقهم الي القاهرة .
في منزل الاسيوطي كانت روان نائمه علي ارض الغرفه المتهالكه المليئه بالكراكيب تبكي بعنف علي ما أصابها بسبب حقدها وسيرها مغمضة العين وراء زوجه اخيها ولكنها لان نادمه فقد خسرت كل شئ زوجها الذي قامت بكل هذا من أجله وابنها و احترام عائلتها فبما يفيدها الندم الان و ماذا سيعيد لها ولكنها عقدت حاجبيها فجأه من الذي اخبر يزيد ومن أين حصل علي التسجيلات لاااااا انها ساره فهي الوحيده التي كانت علي علم بخطتها بل هي من بالتخطيط لكل شئ وهي من أرسلت لها رقم سليم ولكن ما الفائده التي عادت اليها من خيانتها لها و فضح أمرها وفجأة قطع تفكيرها صوت فتح فخافت بشده فقد ظنت انه اخيها ولكنها كانت ساره التي دخلت الغرفه و هي تنظر اليها بقرف حتي التقت عينيها بعين روان فابتسمت لها بشماته مما أثار استغراب روان.
ساره بتشفي:تؤ تؤ تؤ يا حرام تصدقي صعبتي عليا.
روان بصدمه وقد تأكدت ظنونها :ليه ليه انا أذيتك في ايه دا انا كنت بعتبرك اختي دا أنا كنت بمشي وراكي زي العاميه عمري ما شكيت فيك ليه.
ساره بغل:لان ده الي كان لازم يحصل كان لازم انتقم منكم كلكم من يزيد الي سابني وراح يجري ورا حته بنت صايعه ومن اخوكي الي قبل يتجوزني و هو عرف اني مش بحبه ومنك انتي عشان اخدتي مكاني انا اللي المفروض كنت ابقي مرات يزيد مش انتي بس انتي أخدتي حقي وانا مابسيبش حقي لأرجعه لا أدمرة عشان محدش يتهني بيه ا ما حنين بقا فدب كانت الضربه القويه بتاعتي هي الوحيده الي قدرت علي يزيد و خليته يحبها فهو كان لازم يدوق احساس ان يحب حد و يتمني قربه والحد ده يطعنه في ضهره و يخونه عرفتي ليه عملت كل ده كنت باخد حقي منكم .
روان بصراخ و قد جن جنونها و هجمت عليها تجذبها من شعرها:ليه يا حقيره ليه انا ذنبي ايه عملتلك ايه لكل ده ليه.
ساره بصراخ:الحقوني الحقوني.
روان بجنون:انت اخدتي حقك و انتقمتي وجه وقتي انا كمان اني اخد حقي.
و ظلت تنظر حولها بجنون تبحث عن شئ حتي لمحت قطعه من الزجاج ملقاه بجوار الحائط فذهبت إليها مسرعه تلتقطها وفي هذا الوقت حاولت ساره الهرب منها ولكنها كانت أسرع وامسكت بها وسط صراخ ساره و محاولاتها الإفلات منها ولكنها لم ترحمها فهي لا تستحق الرحمه فقد دمرت حياة الجميع مما زادها إصرار ثم رفعت يدها التي تحمل بها الزجاجه وطعنتها بكل قوتها وهي تصرخ وتسألها لما فعلت هذا وهي مستمرة في طعنها حتي لفظت أنفاسها الأخيرة و هي مستمرة في طعنها و فجأه سمعت صوت أخيها و والدتها وهما يقفان بالباب مزهولان مما يروه فقد كانت ساره ملقاه علي الارض سائحة في دمها و روان تجلس بجوارها وبجانبها قطعه من الزجاج غارقة في الدماء فصرخ بها أخيها وحاول الدخول إليها ولكنها أمسكت بقطعة الزجاج مره أخري.
روان:الي هيقربلي هقتله زي ما قتلتها ابعدوا عني... فرجعوا الي الخلف وهي تقترب منهم حتي خرجت من الغرفه.
أمها بدموع:ليه عملتي في نفسك كده يا بنتي .
روان بغضب وهي تعود للخلف:هي السبب في كل الي حصل هي السبب كان لازم تموت هي الي دمرت حياتنا كلنا هي الي قالتلي اعمل كده وهي الي فضحتني كان لازم تموت كان لازم تموت اااااااااااااا.
امها:روااااااااااااان.
فقد اصطدمت بحجر كبير أثناء سيرها مما جعلها تفقد توازنها وتسقط من أعلي المنزل.
ولكنها لم تمت فقد تم نقلها الي المشفي ولن حالتها خطيره جدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق