التف الجميع حول المائدة يتناولون الغداء وكان لايخلوا من نظرات يزيد الي حنين و التي لاحظتها روان فظلت تنظر لهم بحقد و غيره وقررت الانتقام من حنين و بعد انتهاءهم من تناول الطعام ساعدت حنين وهبه أمينه في ازالة الاطباق اما روان فذهبت تجلس مع يزيد وساميه وعبد الرحمن فهي لا تضع يدها بأي شئ يخص أعمال المنزل فهي تتعامل علي انها سيدة المنزل و الجميع موجودون لخدمتها وتتعامل معهم بتكبر و غرور لهذا يبتعد عنها الجميع و ينفرون منها ومن أسلوبها .
وبعد قليل لحقت بهم حنين وهبه وهم يحملون الشاي وقامت حنين بتقديمه للجميع حتي وصلت الي روان الذي أخذته من يدها وهي تنظر لها بتعالي ونفور شعرت به حنين فوراً وهذا ضايقها بشدة فذهبت وجلست بجوار هبه والضيق يظهر جلياً علي ملامحها .وقد لاحظ يزيد ذلك فأشار لها يسألها مابها فهزت راسها نافية اي لاشئ مهم ولكنه لم يقنع فاستئذن منهم للصعود الي غرفته وأشار لحنين ان تلحق به وبالفعل ذهبت حنين خلفه.وما ان خطت بقدمها الغرفه حتي فوجئت بيد قويه تحاوط خصرها تحتضنها بشده وشفتين جائعتين تلتهمان شفتيها في قبله طويله وبعد ان فصلها احاجتهم للهواء.
يزيد وهو يتنفس بسرعه: وحشتيني أوي .
خجلت حنين جداً و لم ترد عليه ولكنه جلس علي الاريكه و جذبها لتجلس فوق قدميه وهو يرفع وجهها اليه ويسألها عن سبب تغير وجهها بالاسفل.
يزيد:ايه الي ضايقك تحت حد قالك حاجه.
حنين:لأ والله مش متضايقه ولا حاجه.
يزيد بعدم اقتناع متأكده: أكيد.
أومأت حنين برأسها اي نعم متأكده.
يزيد:تمام هصدقك بس لو اي حد ضايقك ولا زعلك قوليلي مفهوم.
حنين بوداعه:ايوه.
قبلها يزيد مره أخري ثم نهض مسرعاً
يزيد:انا همشي بأه لاني لوقعدت أكتر من كده مش هنخرج من الاوضه دي الا بعد أسبوع .
وقبل رأسها و عاد الي عمله مره أخري وعادت حنين تجلس مع العائله مره أخري الي ان قالت هبه.
هبه:ايه رأيك نقعد في البلكونه .
حنين:ماشي يلا بينا.
هبه:اسبقيني وانا هجيب عصير وهحصلك هتشربي ايه .
حنين:فراوله .
هبه :،ماشي .وذهبت هبه الي المطبخ ولحقت بها روان متحججه انها تريد اعداد كوباً من النسكافيه وعندما وضعت حنين العصير في الكأس والتفتت تعيد الباقي في الثلاجه حتي اسرعت روان ووضعت ماده بيضاء غريبه في كوب حنين ثم عادت مسرعه الي مكانها مره أخري وأخذت هبه الكأسين وذهبت حيث تجلس حنين تاركتاً خلفها روان الذي تقف وعلي شفتيها ابتسامة نصر .
روان:بالهنا يا ست حنين عشان تعرفي تلعبي عليه كويس وتجري وراه.
اما هبه فقد دخلت الشرفه وجلست بجوار حنين وناولتها كأسها.
هبه:خدي ياستي الفراوله بتاعتك و دي المانجا بتاعتي.
ابتسمت حنين واخذت تشرب عصيرها باستمتاع فهي تعشق الفراوله . ثم انتبهت لوقوع روفي في الحديقه وهي تلعب مع سيف الذي تعلق بها كثيراً في الآونه الأخيره هنهضت بفزع تود الذهاب اليها ولكنها وجدت سيف قد أوقفها مره أخري وقام بنفض التراب عن فستانها ويمسح دموعها ويطبطب عليها حتي هدأت وعادت للعب مره أخري فابتسمت حنين وعادت تجلس مرة أخري وهي تقول بداخلها :انت صحيح ابن روان بس واخد كل صفات أبوك .
وبعد فتره شعرت حنين انها ليست بخير وفجأه شعرت بالغثيان و رغبه في التقئ فأسرعت الي الحمام وأفرغت مافي معدتها ولكنها لم تشعر بالتحسن بل شعرت بروحها تنسحب منها والم شديد في معدتها فذهبت اليها هبه تسندها .
هبه بقلق: مالك يابنتي ايه الي حصلك مرة واحده ده.ثم تحسست جبهتها فوجدت حرارتها مرتفعه.
دا انتي كمان سخنه أوي تعالي أوديكي أوضتك.
ساميه بقلق:بسم الله عليكي يا حبيبتي مالك.
هبه:سخنه أوي ومعدتها بتوجعها انا هطلعها أوضتها وهعطيها دوا وان شاء الله هتكون كويسه.
وأخذت هبه حنين الي غرفتها واعطتها مسكن وخافض للحرارة وساعدتها للنوم في الفراش و أحكمت عليها الغطاء لانها كانت ترتجف ولم تتركها حتي ذهبت الي النوم .فأغلقت عليها الباب وذهبت حيث تجلس والدتها ووجدت معها روان.
ساميه:ها يابنتي حنين عامله ايه دلوقتي.
هبه بحزن:والله يا ماما تعبانه انا اديتها مسكن ونامت لو مااستريحتش نوديها للدكتور.
روان:انتم قلقانين كده ليه تلاقيها بتدلع .
نظرت لها هبه بغضب ثم قالت:انا راحه اشوف روفي فين عشان اغيرلها وأكلها.
وفي المساء عاد يزيد الي المنزل وهو مهموم بسبب قضائه هذه الليله بغرفة روان فهو كان كلما اراد تركها او الانفصال عنها حتي تضغط علي والدته ووالده للرجوع اليها مره أخري بسبب ابنه والقرابه التي تربطهم ولكنها لاتقدر ذلك ودائماً ماتفتعل المشاكل مع الجميع وتنفرهم منها بسبب غرورها وعنجهيتها وحقدها الظاهر للجميع فهي حتي لاتحاول إخفاء عيوبها مما جعل حياته معها جحيم .ولكنه ماذا بيده ليفعل تنهد بقلة حيله ثم دخل المنزل فوجد الجميع جالسين حتي روفي ولكنه لم يجد حنين.
يزيد:السلام عليكم.
الجميع:عليكم السلام .
ساميه:روحي ياهبه اتطمني علي حنين .
يزيد بقلق:مالها حنين يا أمي.
هبه:كنا قاعدين مع بعض فجأه حست انها تعبانه ومعدتها تعباها و حرارتها ارتفعت اديتها مسكن وهي دلوقتي نايمه.
قام من مكانه و ذهب مسرعاً الي غرفة حنين ليطمئن عليها وعندما دخل الغرفه وجدها ملتفه في الغطاء وترتجف بشده فألمه قلبه علي حالها فاقترب منها ووضع يده علي جبهتها فوجد حرارتها مرتفعه جداً فحاول ايقاظها.
يزيد:،حنين حنين قومي عشان نروح للدكتور.
حنين بنعاس:مالوش داعي يا حبيبي انا شويه كده وهبقي كويسه.
يزيد الذي تصنم وقد رنت الكلمه في أذنه وكان لها أثر كبير عليه.
يزيد:حنين قومي بس كده انتي سخنه أوي.
حنين بتعب ونعاس: يزيظ والله انا كويسه شوية تعب و.هيروحوا لحالهم.
يزيد بيأس:ايه العند ده يابنتي طب استني .
وذهب الي هبه وطلب منها مياه فاترة وقطعه من القماش.فذهبت الي المطبخ ورجعت بعدها وهي تحمل بيدها طبق به ماء وقطعتين من القماش.
اخذهم منها يزيد و ذهب الي غرفته هو وحنين تتبعه هبه فهي تريد ان تطمئن علي حنين هي الاخري.
وعندما وصلو بجوار الفراش احضر يزيد كرسي وجلس بجانب حنين يحاول خفض حرارتها عن طريق عمل كمادات لها فذهبت هبه اليه وعرضت عليه ان يذهب هو للنوم وهي ستهتم بحنين ولكنه رفض بشده واخبرها ان تذهب هي وتهتم بروفي فأخبرته انها قامت بإطعامها وتبديل ثيابها وهي الان نائمه في غرفتها وبعد ان فشلت في محاولاتها لاقناعه ان يذهب هو ليستريح وانها ستهتم بحنين اخبرته انها ستذهب الي غرفتها وان يطلبها ان احتاجها في وقت وتركته وعادت الي غرفتها.
اما يزيد فظل جالس بجوار حنين يقوم بعمل كمادات لها الي ان انخفضت حرارتها قبيل الفجر فانتظر يزيد حتي أذن الفجر وذهب ليصلي في المسجد وقبل ذهابه مر علي غرفة هبه وطلب منها ان تذهب وتهتم ب حنين حتي يعود وذهب وعندما عاد شكر هبه وطلب منها العوده الي غرفتها وذهب بجوار حنين ليطمئن عليها وان حرارتها لم ترتفع مره أخري ثم استلقي بجوارها وجذبها الي احضانه وذهب في ثبات عميق.تاركاً روان في غرفتها تستشيط غضباً فهي وضعت لها هذا الدواء لتمرض وتبعد عن يزيد و لم تعلم ان يزيد هو من سيفشل لها خطتها بمكوثه بجوارها.
في الصباح استيقظت حنين فوجدت نفسها نائمه في احضان يزيد فانسحبت بهدوء حتي لا توقظه ولكنه ما ان التفتت حتي وجدت طبق الماء وقطعة القماش موضوعه بجانب الفراش.
حنين في نفسها:معقول يزيد هو الي عملي كمادات بنفسه. فنهضت وذهبت لتتحمم وتبدل ثيابها ثم ذهبت الي غرفه هبه لتطمئن علي روفان وعندما وصلت امام باب الغرفه و دخلت بعد ان أذنت لها هبه.
هبه بفرحه:حمد لله علي السلامه يا حبيبتي الحمد لله.
حنين باستغراب:هو انا كنت تعبانه للدرجه دي انا مش فاكرة غير اني كنت دايخه وانتي جبتيلي مسكن ونمت بعدها.
هبه بخبث:اممم لأ ياستي انتي كنتي سخنه جداً وبعدين جه يزيد و اصر يوديكي للدكتور بس انتي رفضتي وبعدين طلب مايه عشان يعملك كمادات وفضل طول الليل يعملك كمادات هيح اوعدني يارب .
حنين بابتسامه تأثر:سهر طول الليل علشاني.
هبه:ايوه يا عم يا بختك الحب ولع في الدرة .
لم تعطيها حنين اهتمام فهي قد شعرت بشعور غريب يجتاحها لا تصدق ان يزيد سهر الليل بأكمله من أجل الاهتمام بها ورعايتها وهي مريضه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق