في المساء..................... .
عاد يزيد الي المنزل كعادتها في وقت تناول العشاء وهو يحمل في يده بعض الالعاب التي جلبها لروفي حتي يتقرب منها فهي تخافه لايعلم لماذا وعند دخوله جال بعينيه في المنزل فوجد الجميع يشاهدون التلفاز فتوجه اليهم.
يزيد بابتسامه: السلام عليكم.
الجميع: عليكم السلام.
وجلس علي إحد الكراسي الموجوده وما زالت الالعاب بيده ولاحظ نظرات روفي التي تنظر البها بفضول.
هبه :ايه الالعاب دي يايزيد.
يزيد وهو ينظر الي روفي: دي ألعاب لبنوته شطورة بتسمع الكلام.
روفي بحماس : انا شطورة وبسمع الكلام صح ياماما صح ياتيته.
ساميه وهي تقبلها بحب:صح يا حبيبة تيته.
يزيد وهو يمد يده اليها لتأتيه فذهبت اليه مسرعه فقبلها واجلسها علي ساقه.
يزيد بحب:خلاص عشان انتي شطورة يبقي الالعاب دي كلها بتاعتك .
روفي وهي تقبله :شكراً يا أونكل.
وأخذت الالعاب وجرت الي والدتها بحماس
روفي:شوفي ياماما اونكل يزيد جابلي ايه.
حنين بابتسامه:حلوين أوي يا حبيبتي.
أمينه:الاكل جاهز يا حاجه.
ساميه :يلا يا ولاد الاكل جاهز.
وذهب الجميع لتناول العشاء وحنين مشغوله تفكر هل ستذهب الي غرفة يزيد وتحترم طلبه ام ستبقي في غرفة روفي.
في المساء كانت العائله مجتمعه تشاهد إحدي البرامج التلفزيونية بعد انتهاءها من تناول العشاء وبعد انتهاءه استأذن الجميع للذهاب للنوم تاركين هبه مع حنين ويزيد وبعد فترة تنهد يزيد وتركهم جالسين وذهب للنوم فلم يريد الضغط علي حنين واحراج نفسه اذا رفضت الذهاب معه امام اخته الصغيرة ولكن لم يكد يصل الي غرفته حتي وجدها تقف خلفه تحمل ابنتها النائمه تنتظر حتي يفتح الباب فابتسم وقام بفتح الباب و تنحي جانباً حتي تستطيع الدخول وانتظرها حتي دخلت الغرفه ودخل خلفها واغلق الباب وعندنا التفت اليها وجدها تتجه الي الاريكه التي كانت صغيرة الحجم وتصع ابنتها النائمة فوقها فذهب اليها وحمل روفي ووضعها بمنتصف السرير وذهب الي الحمام وقام بتبديل ثيابه وذهب للنوم بجانب روفي .
يزيد :حنين شكراً انك احترمتي طلبي وجيتي الاوضه بس كمان افتكري اني وعدتك اني هعطيكي وقتك تتعودي عليا وتتأقلمي مع الوضع الجديد واه ياريت تصحيني الساعه ٧ لاني عندي شغل ضروري.
واعطي لها ظهره وذهب في ثبات عميق. وبعد مرور ساعه كانت حنين مازالت جالسه علي الاريكه الصغيرة التي حاولت النوم عليها ولكنها لم تستطيع بسبب صغرها فاستسلمت أخيراً وذهبت للنوم بجانب يزيد وروفي وقامت بضبط المنبه حتي توقظ يزيد وبعد فترة كبيره من تقلبها وشعورها ببعدم الراحه إخيراً استطاعت النوم .
في الصباح استيقظت حنين علي صوت المنبه فنهضت من الفراش وذهبت الي الحمام تحممت وبدلت ثيابها وقامت بتجفيف شعرها وتمشيطه وجهزت الحمام من اجل يزيد فكانت معتادة علي فعل ذلك لمروان بل كانت تهتم بكل تفاصيله الصغيرة والكبيرة الثم ذهبت الي الفراش ووقفت امامه.
حنين بتردد:يزيد يزيد.
يزيد:...لارد.
حنين وقد ذهبت لامامه مباشرة:يزيد يزيد قوم انت اتأخرت.
يزيد بنعاس:امممم .
حنين وقد ابتعدت لأخر الفراش وهي تقول في نفسها أخيراً: انت اتأخرت اوي انا بحاول اصحيك بقالي كتير.
يزيد بنعاس :خلاص انا صحيت اهو معلش صحيتك بدري.
حنين بخجل: لا ولا يهمك انا حضرتلك الحمام.
يزيد باستغراب:ليه تعبتي نفسك.
حنين: انا معملتش حاجه .
يزيد بابتسامه:انتي مش مضطرة تعملي اي حاجة تخصني وعلي العموم شكراً.
حنين:العفو.
عندما ذهب يزيد الي الحمام قامت حنين بتحضير ملابس يزيد وكيها ووضعها بنظام علي الاريكه .
وعندما انهي يزيد حمامه خرج وهو يحمل منشفته و يقوم بتجفيف شعره بها ووتفاجأ بوجود ثيابه مرتبه علي الاريكه فنظر اليها بشكر.
يزيد:حنين معلش لو هتعبك ممكن تعمليلي فنجان قهوة علي ما اخلص لبس.
حنين:طبعاً.
وبالفعل ذهبت حنين الي المطبخ وحضرت القهوه وفطار خفيف ثم صعدت وهي تحمل الصنيه بين يديها
و وضعتهاعلي منضدة صغيرة اما الاريكه:اتفضل .
يزيد باستغراب: ليه تعبتي نفسك تسلم ايدك كان كفايه القهوة لاني مش متعود افطر.
حنين:مفيش تعب و لا حاجه و بعدين مينفعش تنزل من البيت علي معده فاضيه انت ضامن ظروفك ولا هتعرف تفطر امتي.
اومأ يزيد برأسه وجلس يتناول الفطار وذهبت حنين بجوار ابنتها تتأمل يزيد و هو يأكل تتخيله مروان يالله كم اشتاقت اليه .
انتهي يزيد من الفطار وذهب امامها.
يزيد:انا لازم امشي محتاجه حاجه اجبهالك.
حنين وقد استفاقت علي صوته :ها لأ شكراً.
ذهب يزيد الي عمله و ظلت حنين علي وضعها بجوار ابنتها كالعادة غارقة في ذكرياتها مع مروان حتي غفت بجوارها .
استيقظت حنين علي صوت طرقات علي باب غرفتها.
حنين بنعاس:ايه ده انا نمت تاني. مين؟!
هبه بمزاح:يعني مين الي هيعبرك غيري يعني.
حنين بإبتسامة:اتفضلي يا ستي ربنا يخليكي لينا.
هبه وهي تطل برأسها من الباب:مين ست البيت الشاطرة الي كانت بتقوم بواجبتها مين ها مين.
حنين باستغراب فلم يكن هناك أحد مستيقظ اثناء تحضيرها للفطور الخاص بيزيد: اخرسي يا باردة دا بس مجرد تعود انا كنت بعمل كده لمروان بعدين مين الي قالك مفيش حد كان صاحي وانا بجهز الفطار.
هبه بعبوس لطيف:اخس عليا نسيت أقولك أمينه دي فشر قناة الجزيرة خدي بالك منها و حرصي.
حنين :قناة جزيرة ايه بأه دي وكالة انباء متحركة.
هبه:يلا بينا ننزل ماما مستنيه الأنسه روفي عشان نفطر.
حنين :متعلقة بها أوي ربنا يخليهالنا.
هبه:اللهم آمين أحب ابشرك خلال يومين كمان بنتك هتبقي شبه البالون.
حنين:ما أنا ملاحظة.هههههههههه.
هبه:هههههههن يلا بينا.
ايقظت حنين روفي و بدلت لها ثيابها و مشطت لها شعرها وذهبت هي وهبه الي الاسفل حيث تجلس ساميه فقد كانت جالسه في بهو المنزل تنتظرهما.
وعندما لمحتهم فتحت زراعيها لروفي التي جرت اليها تتعلق برقبتها فهي قد استطاعت ان تتأقلم معهم بسرعه فاقت توقعات حنين.
ساميه بحب:كده حبيبة تيته تتأخر عليها.
روفي :و الله يا تيته ماما هيا الي سابتني نايمه. ازعلي منها لوحدها بس.
حنين بصدمة:انا يا روفي.
روفي:اه يا ماما. ثم اكملت و هي تغمزها بعينها: عشان تيته مش تزعل.
ضحك الجميع بقوة علي هذه المشاكسه الصغيرة فهي قد جعلت حياتهم مليئه بالبهجة والفرح. و ذهبو لتناول الفطار و ظل الجميع جالسين يتحدثون و يضحكون حتي جاء موعد الغداء وحضر عبد الرحمن فذهبت كل من حنين وهبه للمساعدة في تحضير السفرة وجلس عبد الرحمن بحوار ساميه يداعب و يمازح روفي وطلبت منه ساميه ان يقوم بالاتصال علي يزيد حتي يحضر لتناول الغداء مع العائله وبالفعل قام عبد الرحمن بالاتصال بيزيد.
يزيد باحترام:السلام عليكم ازيك يا حاج عامل ايه.
عبد الرحمن:بخير يابني الحمد لله .انت فين؟!.
يزيد:انا كنت في مشوار قريب و داخل علي البيت اهو ياريت الاكل يكون جاهز لاني مستعجل وميت من الجوع.
عبد الرحمن:ايوة جاهز تعالا يلا.
و أغلق معه الهاتف وجلس يلعب مع روفي و يتأملها بعيون دامعه يتذكر بها مروان.
.....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق