الشخصيات ❤️
يزيد الراوي: مهندس زراعي ٣٥سنه وسيم جدا ببشرته القمحية وعيونه الرماديه الواسعه وجسده الرياضي وشعره الاسود الناعم ولكنه حاد الطبع صارم جداً في قراراته يهابه الجميع يمجد العادات والتقاليد الخاصة بعائلتة ويجد بها الطريق الأسلم للحياه .
حنين عز الدين: دكتورة صيدلانية ٢٥سنة هي فتاة رقيقة جدا وجميله بشكل يخطف الانظار ببشرتها البيضاء وعيونها الزرقاء وشعرها الذهبي الطويل وجسدها الغض الفاتن .
مروان الراوي:الأخ الأصغر ليزيد ٢٩سنه يعمل محاسب بإحدى الشركات الكبيرة يشبه يزيد بشكل كبير ولكنه حنون جداً وخفيف الظل.
روان الاسيوطي:زوجة يزيد ٣٠سنة وابنة خاله سطحيه جدا ومغرورة أنانية لأبعد الحدود لا تستطيع رؤية السعادة لأحد.
ساره الاسيوطي:ابنة عم روان وزوجة أخيها حقودة جدا هي كالأفعي السامه أكثر شئ تجيده هو تخريب البيوت.
أدهم عز الدين:الأخ الأكبر لحنين ٢٩ سنه يعمل محاسب بإحدى الشركات الكبري حنون جدا يحب حنين كثيراً ويعتبرها ابنته.
في إحدى المنازل الراقية تستيقظ بطلتنا من نومها علي صوت والدتها الحنون وهي تداعب خصلات شعرها.
سلوي بحنان:حنين..حنين..اصحي بأه يا حبيبتي اتأخرتي.
حنين بنعاس:صباح الخير ياماما معلش اصلي انا نمت متأخر .
سلوي بحزن:صباح النور يا حبيبتي نمتي متأخر ليه كنت تعبانه ولا ايه؟.
حنين ببكاء:كنت بفكر في مروان مش مصدقة أنه ٣ سنين فاتوا وهو مش موجود جنبي وحشني أوي يا ماما.
احتضنتها سلوي بأعين دامعة و قلب يكاد بتمزق من الحزن على ابنتها الوحيدة.
سلوي:ادعيلة يا حبيبتي هو في مكان أحسن دلوقتي.
حنين ببكاء:سابني بدري أوي يا ماما دا حتي مالحقش يشوف بنته و لا يفرح بيها زي ما كان بيحلم.
سلوي بمواساة: استغفري ربنا و قومي اتوضي و صلي وادعي له بالرحمه.
أومأت حنين برأسها فتركتها سلوي وذهبت لتحضير الطعام و عندما أغلقت الباب خلفها استندت حنين إلي سريرها وشردت في الماضي........................ .
فلاش باك......... .
استيقظت حنين علي صوت المنبه .
حنين بفزع:يا نهار أبيض اتأخرت علي الجامعة.
و نهضت مسرعه من فراشها و تجهزت بحماس تستعد لأول يوم لها في الجامعه فهي بعد جهد و تعب أخيراً قبلت في كلية الصيدلة حلمها الوحيد و بعد أن انتهت ذهبت الي عائلتها المجتمعة حول مائدة الإفطار.
حنين بحماس:صباح الخير.
الجميع:صباح النور.
صلاح: ايه الحماس دا كله .
حنين:طبعاً يابابا لازم اكون متحمسه دي أول خطوة لتحقيق حلمي.
سلوي:ربنا يوفقك يا حبيبتي.
أدهم:لو خلصتي يلا عشان أوصلك قبل اما أروح الشغل.
حنين بسرعه:ايوه انا خلصت يلا بنا.
صلاح:إفطري كويس يا بنتي لسه بدري.
حنين:مش قادره يابابا خلاص شبعت يلا يا دومي.
أدهم وهو يبتسم بحنان:يلا يا حبيبتي.
أوصل أدهم حنين إلي جامعتها و اتفقا أن يأتي لها بعد انتهاء اليوم الدراسي ليعودا الي المنزل سويا. و انطلق الي عمله بعد أن اطمئن علي دخولها إلى الجامعه دخلت حنين بابا الجامعه و مشت و هي تتأمل الجامعه بحماس و شغف و أثناء سيرها اصطدمت بفتاة.
حنين: انا أسفه جداً مأخدتش بالي والله.
لارا:و لا يهمك انا كمان مكنتش مركزه .انا لارا.
حنين بود:أهلا بيكي أنا حنين.
لارا: أنت شكلك في سنه أولي زيي.
حنين:عرفتي ازاي انا فعلا أولي صيدله.
لارا:تايهه كده زيي انا كمان أولي صيدله و علي فكره عندنا محاضره في مدرج... .
حنين:بجد طب يلا بينا تحضرها.
لارا:يلا.
و ذهبا لحضور أول محاضرة لهما بحماس شديد داعين الله أن يوفقهم و ييسر لهم الصعب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق